:: دفتـر الحضـور للاعضـاء و المشرفيـن (آخر رد :همسة أمل)       :: كل يوم دعاء (آخر رد :همسة أمل)       :: أدخـل و أكــتب شــئ لأمـــك .. (آخر رد :همسة أمل)       :: شابت لحانا ما لحقنا هوانا (آخر رد :همسة أمل)       :: رمَضان مُنْطَلَق وليس مُناسبَة مَحْدودة......(متجددة) (آخر رد :همسة أمل)       :: تطوير الذات يبدآ بــ فكرهـ ... أو ربمآ صوورهـ ؟؟؟ (آخر رد :همسة أمل)       :: اكتب بيت الشعر اللي اعجبك (آخر رد :همسة أمل)       :: معاً : لنجمع الف حكمة (آخر رد :همسة أمل)       :: لعبة المتواجـــــــــــدون الأن (آخر رد :همسة أمل)       :: مِنْ عَبَقْ الفَصِـــيَحَ (آخر رد :همسة أمل)      
لوحة الشرف والتكريم
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز
قريباً قريباً قريباً





العودة   منتديات الجبرين > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى الشرعي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-25-2019, 11:07 PM
| همسة أمل  
إدارية
غير موجود
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 فترة الأقامة : 2731 يوم
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Lightbulb رمَضان مُنْطَلَق وليس مُناسبَة مَحْدودة......(متجددة)




(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ*
عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (183)البقرة


{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ*
وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ*
الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ*
مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ*
بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ*
عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}(185) (وَإِذَا سَأَلَكَ*
عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }(*
186)سورة البقرة


من تأمل آيات الصيام وجد فيها


( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)و(لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)و(لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)


فمن صامه اتقى ربه،ومن اتقاه دعاه ليرشد،وتلك لعمرالله نعم توجب الشكر.


/ سعود الشريم


قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ )، ولم يقلْ: فُرِض،
والاختيار دليلُ الحِكمة، والحِكمة هي في اختيار لفظ [كُتِب]؛ أنَّ الصيام
عبادةٌ شاقة، فهي امتناعٌ عن أمور محبوبة وضروريَّة للبدن، والنَّفْس في*
فِطرتها تنفر مِن المنع إلى الإباحة، فكان المقام أن تُذكَر الفرضية بلفظ*
"كتب"؛ لأنَّ الكتابة في معنَى التكليف أوْثَق وأقوى مِن لفظ "فرض"، ألاَ*
ترَى أنَّ مديرًا ما لو كَلَّف موظفًا عندَه بأمر ما شفهيًّا، فإنَّ ذلك*
سيكون أقل حتميةً مِن أن يكتُب له التكليف رسميًّا؟ والكتابة في اللُّغة*
بمعنى الجمْع والتثبيت؛ قال ابن فارس: "الكاف والتاء والباء: أصلٌ صحيح*
واحد يدلُّ على جمْع شيءٍ إلى شيءٍ"؛ [مقاييس اللغة].


( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)


( كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصيام ... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )


إنْ لم يَزِدْ صيامك في تُقاك ، فإنما هو إنهاك لِقواك . إبراهيم العقيل


التقوى هي غاية الصيام العظمى ومناطه الأسمى فشهر رمضان فرصة كبرى لتصفية النفس،وتخليتها من كل شائبة تكدر الصفو وتعوق مسيرة التقوى


الحِكمة العُليا من فرْض الصيام تحقيقُ مقام إيماني عالٍ. إنَّه التقوى.


وانظر إلى هذا المعنَى العظيم: لما حرَمناالله تعالى في الصِّيام من الزاد*
المادي أعْطانا زادًا خيرًا منه: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ*
التَّقْوَى [البقرة: 197].


ويَكفي أن لا إله إلا الله هي "كلمة التقْوى".


إنَّ التقيَّ لن يَظلم ولن يَكذب، ولن يَنظر لحرام، ولن يسبَّ ولن يؤذي، حتى ولو كان كلُّ ذلك في صغير هيِّن.


فالتقوى زاد المؤمنين في حياتِهم الآخرة كما أنَّ الطعام زادُ حياتهم الدنيا،*
والتقوى التي يحقِّقها الصيام هي ميزانُ معادن الناس عندَ الله تعالى: (*
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) [الحجرات: 13].


وتقوى القلوب متحققة فى الصيام من عدة وجوه ،


فالصوم تعظيم لشعائر الله (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا
مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الحج :32. كما أنه يخلومن الرياء ، وهذا ما أكدت
عليه عدة أحاديث قدسية


(إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات*
الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت*
الكبائر)) رواه مسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه*
وسلم قال: ((إن في الجنة باباً يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم*
القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه
أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق، فلم يدخل منه أحد))رواه البخاري. وفي رواية:
((من دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً)) رواه النسائي.


حين ذكر السعدي ما يحققه الصومُ من صور التقوى قال:ومنها: أن الصائم يدرب نفسه
على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه، مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع*
الله عليه، ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم*
مجرى الدم، فبالصيام، يضعف نفوذه، وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الغني إذا*
ذاق ألم الجوع، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال*
التقوى.


إن النفوس بلا تقوى تصبح خواء, لا ترتدع عن معصية ولا تنشط لطاعة, وزاد*
التقوى خير زاد يدفع المرء ليقبل على الطاعة بنشاط وليراقب الله في كل*
أموره, وذلك ينال إذا أخذ الناس شهادة التقوى من مدرسة الصيام







رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:09 PM   #2
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





رمَضان مُنْطَلَق وليس مُناسبَة مَحْدودة


الله عز وجل ما اصْطَفى هذا الشَّهْر إلا لِيَنْسَحِب على كُلِّ الشُّهور، ولكي
يشيعَ الخير ليس فيه فَحَسْب، بل في كُلِّ الشُّهور، فَكُل إنسان مُوَطِّن
نفْسَهُ بِرَمَضان أن يلْتَزِم، ويرجِعُ بعد رمضان إلى ما كان عليه،*
وكُلُّ إنسانٍ ينْطلِق من هذه الفِكْرة فهو لم يعْرف شيئًا مِن حِكْمة*
الصِّيام، إنَّ كُلّ طاعة أدَّيْتها بِرَمَضان ينبغي أن تُداوِمَ عليها بعد
رمضان كل طاعة أديتها في رمضان لابد أن تستمر عليها بعده مضان؛ غضّ البصر طوال*
العام، وضبْط اللِّسان طوال العام، ولا يسْتقيم إيمان عبْدٍ حتَّى يسْتقيم*
قلبهُ، لا يسْتقيم قلبهُ حتَّى يسْتقيم لسانُه، وصلاة الفجْر في وقتها طوال
العام، وكذا صلاة العشاء، وباقي الصَّلوات، وتَرْك الكذب والغيبة*
والنَّميمة طوال العام، فالإنسان بِقَدْر ما يُطَبِّق أوامر الله عز وجل*
يرْقى، لذلك مَن لم يَدَع قَول الزور ؛ كلام كذب وفيه نفاق، ودجل، وتملُّق،
وسُكوت عن الحق أو جَهْر بالباطل، والعَمَل به، تعمل عملاً غير صحيح ولا*
يُقِرُّكَ الشَّرع عنه قال رسول الله صلّ علية وسلم:


فليس لله حاجَةً في أن يَدَعَ طعامَهُ وشرابَهُ.



نجد أن هناك بعض الاخطاء المتفشية في واقع الصائمين يجب تسليط الضوء عليها*
والتي كان اولها قلة البصيرة لشرع الله سبحانه وضعف الارتباط بسنة نبيه صلّ
الله عليه وسلم


على كل صائم يرجو قبول صيامه أن يبادر إلى عرض حاله في هذا الشهر العظيم على* ميزان الشرع ومعيار سنة نبي الله محمد صلّ الله عليه وسلم، فإن قلة فهم بعض
المسلمين لجوانب هذه الشريعة العظيمة السمحاء جعل لهذه الاخطاء روجًا في*
واقع المسلمين


بعض المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانية يدخل عليهم رمضان وكأنه شهر الصوم عن
الطعام والشراب فقط تاركين صلاتهم فنجد أن بعضهم يصوم ولا يصلي أو يهمل*
الصلاة ويتكاسل فيها والبعض يصوم ويغتاب اويؤذى الناس بافعاله او بلسانة


العبادات الشَّعائِرَّية لا تؤت ثمارها ما لم تُؤَدَّ العبادات التَّعامُلِيَّة


الإسلام انْكَمَشَ وانْكَمشَ وانْكمَشَ إلى أن أصْبَحَ مجموعة عبادات تُؤدَّى*
أداءً شَكْلِيًّا، ولذلك مليار ومئتا مسلم ليس لهم وزْنٌ في العالم*
إطْلاقًا، والآية الكريمة واضِحَة، قال تعالى:


(*
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ*
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ*
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ*
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا*
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ*
الْفَاسِقُونَ )


ونحن لا اسْتِخلاف ولا تَمكين لا تطْمين لأنَّ الله تعالى قال:


( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً )


[سورة مريم: 59]


فلو كان لإنسان بستان لا سور له، وأتى بِبَاب لِهذا البستان ******!!


هذا الباب لا معنى له، وهكذا المسلمون أصبحَ هناك تناقض في حياتهم،


راتب النابلسى





 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:14 PM   #3
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي






من اقوال ابن الجوزى عن شهر رمضان



ياغافل يا ساهي أتاك شهر رمضان المتضمن للرحمة والغفران وأنت مصر على الذنوب
والعصيان مقيم على الآثام والعداون متمادي في الجهالة والطغيان متكل*
بالغيبة والبهتان متعرض لسخط الرحمن قد تمكن من قلبك الشيطان فألقي فيه*
الغفلة والنسيان فأنساك نعيم الخلد والجنان فظللت تعمل أعمال أهل النيران


جسمك من الجوع متعوب من الفجر إلى الغروب ويلحقك النصب واللغوب وصومك عن مولاك* بالطرد محجوب وأخاف أن تكون في النار على وجهك مكبوب لمخالفتك لعلام الغيوب
فخمص ويحك بطنك عن أكل الربا والحرام وأحبس لسانك عن الوقوع في جماعة*
الإسلام وغض طرفك عما هو عليك أعظم من أعظم الآثام وهو النظر إلى ما لا يحل
لك من حرم الأنام وامتثل ما أمرك به أحكم الحكام وقم بين يديه في الليل*
البهيم إذا هجع النوام وتضرع إليه إذا أدهم الليل بداجي الظلام وحينئذ يصح*
لك القبول لشهر رمضان وتفوز بالنعيم الأبدي في دار السلام وتنجو من الأهوال
والعذاب الغرام


فالله الله عباد الله اغتنموا شهر المتاب وما وعدكم فيه من جزيل الثواب ومن*
العفو عن الأوزار وعتق الرقاب وهو شهر لياليه أنور من الأيام وأيامه مطهرة*
من دنس الآثام وصيامه أفضل الصيام وقيامه أجل القيام


إخواني هذا شهر ليس مثله في سائر الشهور ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر* الدهور الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد* مثبور والوزر والإثم فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور وقد أناخ*
بفنائكم وهو عن قليل راحل عنكم شاهد لكم وعليكم مؤذن بشقاوة أو سعادة أو*
نقصان أو زيادة وهو ضعيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول يخبر عن المحروم منكم والمقبول فالله الله أكرموا نهاره بتحقيق الصيام واقطعوا ليله بطول*
البكاء والقيام فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام مع النظر إلى وجه ذي*
الجلال والإكرام ومرافقة النبي عليه الصلاة والسلام


 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:15 PM   #4
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام*}*البقرة 183الصوم ضربان صوم لغوي وصوم شرعي فالصوم في اللغة هو الإمساك وكل ممسك عن شيء فهو صائم


وذم أعرابي قوما فقال يصومون عن المعروف ويفطرون على الفواحش قال الله تعالى إخبارا عن مريم عليها السلام{ فقولي إني نذرت للرحمن صوما } مريم 26يعني صمتا

عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى{ كما كتب على الذين من قبلكم } البقرة 183أنه كان كتب عليهم إذا نام أحدهم قبل الأكل ولم يطعم شيئا إلى الليلة المقبلة وحرم عليهم أن يقربوا النساء تلك الليلة ورخص الله تعالى في ذلك لهذه الأمة وقيل إشارة الله تعالى بقوله{ كما كتب على الذين من قبلكم } البقرة 183إلى الأمم الخالية وهذه الآية مدح لأمة محمد {صلّ الله عليه وسلم} لأن ما من أمة ولا نبي إلا وقد فرض الله تعالى عليه وعلى أمته صيام شهر رمضان فآمنت به هذه الأمة وكفرت به سائر الأمم


قال الله تعالى{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } البقرة 183سماهم باسمه ورسمهم برسمه وشرفهم حين عرفهم فقال{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام }سهل عليكم بذلك وارد الخطاب فلما أراد الله جل جلاله أن يكفلهم الصيام الشاق عليهم بدأ الله بأخص أسماء المؤمنين وأجل صفات العارفين وأعلا مقام المحبين فقال { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام } ثم زاد بيانا فقال { أياما } ثم زاد بيانا فقال { معدودات } ثم زاد بيانا فقال { شهر } ثم بين أي شهر فقال { شهر رمضان } ثم بين ورقق ويسر فقال { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } البقرة 187 ثم بين تمامه فقال { ثم أتموا الصيام إلى الليل } فكأنه سبحانه قال كتب عليكم الصيام أياما في السنة ووعدتكم عليها المقام في الجنة كتب عليكم الصيام شهرا ووعدتكم الثواب دهرا كتب الله الصيام على عبيده وكتب الرحمة على نفسه كتب الصيام أياما معدودات وكتب لكم على نفسه الحصول في الدرجات كتب عليكم أن تصوموا شهرا وكتب لكم بالحسنة عشرا

لأي وقت تعانق حوبتك ولأي يوم تؤخر توبتك إلى حول حائل أو إلى عام قابل كلا والله ما إليك الأقدار ولا بيدك المقدار لعلك إذا انقضى عنك شهر الصوم لم يبق من عمرك إلا يوم يا هذا إذا أنت صمت فلتصم جوارحك كلها بطنك من الحرام ولسانك من قبح الكلام وبصرك ويدك وسمعك من الإجرام واكتساب الآثام


عباد الله ينبغي لمن أصبح صائما أن يقول للسانه إنك اليوم صائم من الكذب والنميمة وقول الزور والباطل والغيبة ولعينيه إنكما اليوم صائمتان عن النظر إلى ما لا يحل لكما وللأذنين إنكما اليوم صائمتان من الاستماع إلى ما يكره ربكما ولليدين إنكما اليوم صائمتان من البطش فيما حرم عليكما من الغش في البيع والشراء والأخذ والعطاء وللبطن إنك اليوم صائمة عن المطعم فانظري على ماذا تفطري وتجنبي المطعم الخبيث الذي تدعين إليه فإن الله طيب ولا يقبل إلا الطيب وللقدمين إنكما اليوم صائمتان من السعي إلى ما يكتب عليكما وزره ويبقى قبلكما تباعته وإثمه ومن وقف لهذا وصبر عليه فقد أوفى بعهد نبيه {صلّ الله عليه وسلم}


قال الخليل الرمضاء الحجارة الحارة ورمض الإنسان إذا مشى على الرمضاء فسمي رمضان بذلك لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها وقيل سمي بذلك لأنه شهر يغسل الأبدان غسلا ويطهر القلوب تطهيرا


أقبل الصوم يا مسكين وكلنا مساكين وأنت عاكف على ما يسخط الجبار مصر على الآثام والأوزار عامل بأعمال أهل النار متشبه بالنساك والأخيار وأنت في جملة الفساق والفجار وقد أطلع على سرك وضميرك عالم الضمائر والأسرار وشهر الصوم شاهد عليك والملائكة تلعنك والله لا ينظر إليك وهو جل جلاله بإعراضك عن الطاعة معرض عنك غاضب عليك فلا تجعل أيها الصائم شهرك هذا كسائر الشهور


فهنيئا لمن أطاع الملك الرحمن في شهر الرحمة شهر رمضان لقد فاز بالحور والولدان في دار السلام والرضوان صبروا الأيام القليلة فأعقبهم الراحة الطويلة والنعمة الجزيلة كلما تعودت من الخير وما تعمل في هذا الشهر جوزيت إلى آخر العمر فإن الخير عادة والشر لجاجة


والصوم ثلاثةصوم الروح وهو قصر الأمل وصوم العقل وهو مخالفة الهوى وصوم الجوارح وهو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع




 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:17 PM   #5
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




قال صلّ الله عليه وسلم : ( الصوم جنة يستجن بها العبد من النار)


[ رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني (3867) في صحيح الجامع ]


أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلّ الله عليه وسلم -: أنه قال:


"مَن صام يومًا في سبيل الله بَعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا".


فإذا كان هذا بصيام يوم واحد نفلًا فما ظنّك بصيام شهر رمضان وهو الفريضة؟!.


فمن* أراد أن يعتق رقبته من النار فعليه بالصيام «إن لله تبارك وتعالى عتقاء في
كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة*
مستجابة» [(صحيح الترغيب برقم [1002]).].قال عليه الصلاة والسلام: «إن لله*
تعالى عند كل فطر عتقاء من النار وذلك في كل ليلة» [(صحيح الجامع برقم [3933]).].





 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:26 PM   #6
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





الإفطار رخصة وليس فضيلة


الإفطار رخصة يلجأ إليها المسلم في وقت العجز عن الصيام، وليس فضيلة يحرص عليها بدون عذر قاهر، من مرض مضنٍ، أو سفر مرهق.


ومما يجدر بالانتباه أن النبي كان يخرج بأصحابه في رمضان، فمن وجد قوة على الصيام*
صام، ومن وجد في نفسه ضعفا أفطر، فالمسافة نفس المسافة، ولكن موقفهم كان*
يختلف حسب قوّتهم وضعفهم، فقد روى الإمام مسلم، قال:


حدثنا هداب بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى –
– قال: غزونا مع رسول الله -- لستة عشر مضت من رمضان، فمنا من صام، ومنا*
من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم. (صحيح مسلم، باب جواز الصوم والفطر)


لم يعب بعضهم على بعض، لأنه لم يكن هناك تقصير من المفطر، ولا تطاول من الصائم،*
وإنما فعل كل امرء ما قدر عليه. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.


وهكذا الحكم في المرض، فمجرد اسم المرض ليس عذرا للإفطار، وإنما يفطر المريض إذا*
نهكه المرض، حتى عجز عن الصيام، وأما إذا كان قويا، قادرا على الصيام،*
والصيام لا يضرّه، ولا يوقعه في حرج، فلا يحل له أن يفطر


(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهٌ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ)


وتأويلها: وعلى الذين يكلفونه، فلا يقدرون على صيامه لعجزهم عنه، كالشيخ والشيخة*
والحامل والمرضع، فدية طعام مسكين، ولا قضاء عليهم لعجزهم عنه. وعلى*
القراءة المشهورة فيها تأويلان:


أحدهما:*
أنها وردت في أول الإسلام، خيّر الله تعالى بها المطيقين للصيام من الناس*
كلهم بين أن يصوموا ولا يكفروا، وبين أن يفطروا ويكفروا كل يوم بإطعام*
مسكين، ثم نسخ ذلك بقوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ*
فَلْيَصُمْهُ)، وقيل بل نسخ بقوله: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيرٌ لَّكُم)، وهذا*
قول ابن عمر، وعكرمة، والشعبي، والزهري، وعلقمة، والضحاك.


والثاني:*
أن حكمها ثابت، وأن معنى قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) أي*
كانوا يطيقونه في حال شبابهم، وإذا كبروا عجزوا عن الصوم لكبرهم أن يفطروا،
وهذا سعيد بن المسيب، والسدي.(الماوردي، النكت والعيون: 1/238-239)


أسلوب الآية


أسلوب الآية في قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ*
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) يوحي بمعنى التأكيد والتنشيط، لا بمعنى*
الترخيص، والتيسير، أى: الآية ما جاءت لترخص للناس في الإفطار، وإنما جاءت*
لتأكيد الصيام، والسياق كله تأكيد للصيام.


تأكيدات يتلو بعضها بعضا


فقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ)*
تأكيد للصيام، فإنه إذا قيل عن شيء (كتب عليكم)، فإنه يقصد به الإيجاب مع التأكيد.


ثم قوله تعالى: (كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) تأكيد آخر للصيام.


ثم قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) تأكيد ثالث للصيام.


ثم قوله تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) تأكيد رابع للصيام.


ثم قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) تأكيد خامس للصيام.


فالتأكيد الأول، والثاني، والثالث واضح، لا يحتاج إلى بيان.


وأما التأكيد الرابع، وهو (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ)، فهو يعني ألا تستثقلوا هذا*
الصيام، ولا تستكثروه، فهي أيام تعدّ على الأصابع، وفوائده كثيرة جمّة، لا*
تعدّ ولا تقدّر، والسياق واضح في أن المراد بتلك الأيام المعدودات، هي أيام
رمضان، الذي جاء ذكره صريحا في الآية التاليةثم جاء قوله تعالى: (فَمَنْ*
كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ*
أُخَرَ) ومعناه في هذا السياق، وبهذا الأسلوب أن أيّ مؤمن لا يُعفى عن هذا*
الصيام، حتى ولو كان مريضا، أو على سفر، فإن عجز عن الصيام عجزا، ولم*
يستطعه في موعده، بسبب مرضه، أو سفره، فلا بد أن يقضي هذا الصيام بعدد ما*
فاته، في أيام أخر.


فالآية فيها تأكيد، وتركيز على أداء الصيام، دون الترخيص في الإفطار


المصدر ملتقى اهل التفسير




 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:29 PM   #7
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




إن قلت أي أفضل ؟


أن يكثر الإنسان التلاوة أم يقللها مع التدبر و التفكر ؟


قلت لك : اسمع ما قاله النووي .


قال النووي رحمه الله : و الاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل*
الهم و تدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود*
من التدبر و استخراج المعاني و كذا من كان له شغل بالعلم و غيره من مهمات*
الدين و مصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا*
يخل بما هو فيه ، و من لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير*
خروج إلى الملل ، و لا يقرؤه هذرمة .[ نقله عه ابن حجر في الفتح 9/97 ]


و أما حديث ابن عمرو قال قال رسول الله صلّ اللهم عليه وسلم لا يفقه من قرأ
القرآن في أقل من ثلاث * [أبو داود 1394و الترمذي 2949وقال حديث حسن صحيح*
]فقد أجاب عنه الأئمة رضي الله عنهم .


قال ابن رجب : إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداوة*
على ذلك فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان ، خصوصا في الليالي التي يطلب*
فيها ليلة القدر أو الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب*
الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان و المكان ، و هو قول أحمد و*
إسحاق و غيرهما من الأئمة و عليه يدل عمل غيرهم كما سبق ذكره [ لطائف*
المعارف 360 ]


وقال ابن حجر تعليقا على هذا الحديث :وثبت عن كثير من السلف أنهم قرؤوا*
القرآن في دون ذلك … وكأن النهي عن الزيادة ليس على التحريم ، كما أن الأمر
في جميع ذلك ليس للوجوب و عرف ذلك من قرائن الحال التي أرشد إليها السياق …


وقال النووي : أكثر العلماء أنه لا تقدير في ذلك و إنما هو بحسب النشاط و*
القوة فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال و الأشخاص . و الله أعلم . [ الفتح*
9/97 ]


في رمضان يجتمع الصوم و القرآن ، وهذه صورة أخرى من صور ارتباط رمضان*
بالقرآن ، فتدرك المؤمن الصادق شفاعتان ، يشفع له القرآن لقيامه ، و يشفع*
له الصيام لصيامه ، قال صلّ الله عليه وسلم : (( الصيام و القرآن يشفعان*
للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار*
فشفعني فيه ، و يقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ))
[ أحمد ]"


واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه جهاد بالنهار على*
الصيام و جهاد بالليل على القيام فمن جمع بين هذين الجهادين و وفيى*
بحقوقهما و صبر عليهما وقي أجره بغير حساب "[ لطائف المعارف 360 ]و
من صور اختصاص شهر رمضان بالقرآن الكريم صلاة التراويح ، فهذه الصلاة أكثر
ما فيها قراءة القرآن ، وكأنها شرعت ليسمع الناس كتاب الله مجودا مرتلا ، و
لذلك استحب للإمام أن يختم فيها ختمة كاملة .


مسارات ثلاثة


وإذا كان هذا شأن القرآن في رمضان فما أجدر العبد المؤمن أن يقبل عليه ، و*
يديم النظر فيه ، و إني أقترح على الأخ المؤمن الصادق أن يجعل له مع القرآن
في هذا الشهر ثلاثة مسارات :


المسار الأول :
مسار الإكثار من التلاوة و تكرار الختمات ، فيجعل الإنسان لنفسه جدولا*
ينضبط به ، بحيث يتمكن من ختم القرآن مرات عديدة ينال خيراتها و ينعم*
ببركاتها .


المسار الثاني :
مسار التأمل و التدبر ، فيستفتح الإنسان في هذا الشهر الكريم ختمة طويلة*
المدى يأخذ منها في اليوم صفحة أو نحوها مع مراجعة تفسيرها وتأمل معانيها ،
و التبصر في دلالاتها و استخراج أوامرها و نواهيها ثم العزم على تطبيق ذلك
و محاسبة النفس عليه ، و لا مانع أن تطول مدة هذه الختمة إلى سنة أو نحوها
شريطة أن ينتظم القارئ فيها و يكثر التأمل و يأخذ نفسه بالعمل ، و لعل في*
هذا بعض من معنى قول الصحابي الجليل ابن مسعود*: كنا نتعلم العشر آيات فلا نجاوزهن حتى نعلم ما فيهن من العلم و العمل .


المسار الثالث :*مسار الحفظ و*
المراجعة ، فيجعل لنفسه مقدارا يوميا من الحفظ و مثله من المراجعة ، و إن*
كان قد حفظ و نسي فهي فرصة عظمى لتثبيت الحفظ و استرجاع ما ذهب ، و لست*
بحاجة إلى التذكير بجلالة منزلة الحافظ لكتاب الله و رفيع مكانته ، و حسبه*
أنه قد استدرج النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى له .


فهل للنفس إقبال ؟و هل للقلب اشتياق ؟


و هل نملأ شهر القرآن بتلاوة القرآن ؟


صيد الفوائد





 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:33 PM   #8
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





رمضان
شهر التنافس في الخيرات والتزود من الطاعات، وفيه تعظم الأجور وترفع*
الدرجات، والصدقة من أهم العبادات التي ينبغي على المسلم أن يكون له منها*
نصيب في هذا الشهر، وهي في رمضان أفضل منها في غيره، في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان))ففضيلة
التأسي به - عليه الصلاة والسلام - تدعو إلى بسط اليد بالمعروف في هذا*
الشهر أكثر من بسطها فيما عداه من الشهور؛ حتى يجد الفقراء من إحسان*
الأسخياء راحة بال، فيقبلوا على الصيام والقيام بنشاط.


فإكثار النبي صلّ الله عليه وسلم من الصدقة في هذا الشهر دليل واضح على أنها فيه أفضل منها في غيره.


ومن
حديث ابن عباس في لقي جبريل للنبي صلّ الله عليه وسلم، وفي هذا الحديث:*
((وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن))، والدراسة: القراءة،*
وما زال أولو الألباب من الناس يجعلون لشهر رمضان نصيباً من تلاوة القرآن*
أكثر من نصيب كل شهر.


و من اعظم النفقات فى رمضان افطار صائم


ثواب
تفطير الصائم كبير كما قال النبي صل الله عليه وسلم*: ( مَنْ فَطَّرَ*
صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ*
أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا )*رواه الترمذي (708) وصححه الألباني في صحيح*
الترغيب والترهيب (1078)


وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)


1- آية تجعلك تنفق بلا تردد{ وما أنفقتم من شيء((فهو يخلفه)) وهو خير الرازقين }/محمد الربيعة


2- ضمان من الله الكريم (وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه)/ نايف الفيصل


3-
(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)مع نزول راتبك لِيكن*
لإخوانك حظٌّ من مالك واللهُ قد وعدك بالخلف ./ إبراهيم العقيل


4- ( وما أنفقتم من شيء فهـو يخلفه .. } '' من شيء '' ليس مال فقط !!/ نايف الفيصل


5- في كتاب الله أكثر من 8 آيات تؤكد أن كل نفقة يعوضها الله أضعافا مضاعفة.. ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه )فاطمئن../ نايف الفيصل


6-
(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) عجبا لمن يقرأ هذا الوعد*
الحق فيسوّف ويبخل، وإذا سمع وعد الخلق بتجارة قد تخسر أسرع ولم يتردد" /*
ناصر العمر




المصدر حصاد التدبر واسلام ويب





 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:35 PM   #9
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




آداب الإفطار في رمضان


تعجيل الفطر


عن سَهلِ بنِ سَعدٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:*
((لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا الفِطرَ)) رواه مسلم وبخارى


أن يفطر على تمر:


- كان رسولُ* اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفطِرُ على رُطَباتٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ،*
فإنْ لم تكنْ رُطَباتٌ فعلى تمَراتٍ، فإنْ لم تكنْ تمَراتٌ حَسا حَسَواتٍ*
مِن ماءٍ.


الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود


الصفحة أو الرقم: 2356 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح


- إذا أفطَرَ أحَدُكم، فليُفطِرْ علَى تَمرٍ فإنَّهُ بَرَكَةٌ، فإنْ لم يَجِد تَمرًا، فالماءُ فإنَّهُ طَهورٌ


الراوي : سلمان بن عامر الضبي | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي


الصفحة أو الرقم: 658 | خلاصة حكم المحدث : حسن


ويجب على الصائم بعد ذلك المبادرة إلى صلاة المغرب: بعد الإفطار على رطب أو
تمراً أو ماء ، ثم تكون العودة إلى الطعام ليجمع بين فضيلتي تعجيل الفطر*
وتعجيل المغرب


ما يُقالُ عند الإفطارِ


يُسَنُّ أن يُقالَ عند الإفطارِ: ذهَبَ الظَّمَأُ، وابتلَّتِ العروقُ، وثَبَتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ.


فعن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ*
عليه وسلَّم إذا أفطَرَ قال: ((ذهَبَ الظَّمأُ وابتلَّتِ العُروقُ وثَبَتَ*
الأجرُ إن شاءَ اللهُ)) رواه النسائى وابو داود


التسمية أول الطعام


وهذا من أعظم آدابه وأهمها، وقد ورد في التنويه بشأنه قوله - صلى الله عليه وسلم - « يا*
غلام: سم الله، وكل بيمنك، وكل مما يليك» [صحيح البخاري:5061، وصحيح*
مسلم:2022]، ومن نسي التسمية في أول الطعام، ثم تذكر أثناءه فإنه يقول:*
«بسم الله أوله وآخره » [تطريز رياض الصالحين:1/464].


الدعاء عند الافطار


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا تُرَدُّ*
دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ
الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ*
السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ*
وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ رواه الترمذي (2525) ، وصححه الألباني في "صحيح*
الترمذي" (2050) .


آداب ما بعد الفراغ من الأكل:


شكر الله تعالى على نعمته، فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أكل أو شرب قال:*
«الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه، وجعل له مخرجاً» [رواه أبو داود:3853،*
وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود:3851]، وقال - صلى الله عليه*
وسلم -: «من أكل طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه*
من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه » [رواه أبو داود:4025،*
وحسنه الألباني في صحيح ضعيف سنن أبي داود:4023].


افطار صائم


- مَن فطَّر صائمًا كان له مِثلُ أجرِه، غيرَ أنه لا ينقصُ مِن أجرِ الصائمِ شيئًا


الراوي : زيد بن خالد الجهني | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير


الصفحة أو الرقم: 8870 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


الحذر من الشبع وقت فطره


{ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }


فالشبع يورث القسوة ، والجفوة في القلب ويثير النوم ويجلب الكسل عن الطاعة*
فعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه*
وسلم يقول : (ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه بحسب ابن آدم أُكيلات يقمن*
صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه) رواه الترمذي*
وحسنه وابن ماجه في سننه.


وتنصح الدراسات بأن يبدأ الصائم فطوره بتناول التمر والماء كما اوصانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وذلك لاحتواء الثمر سكريات سريعة الهضم و*
الامتصاص كما نصحت بتناول سائل دافئ كالشربة وتناول القليل من الماء او*
اللبن على ان لا يكونا شديدا البرودة كما أكدت على أهمية الفصل بين الفطور*
والوجبة الأساسية..لأن ذلك من شأنه أن يتيح امتصاص السوائل والسكريات بسرعة
وتهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام دون تعريضه لتشنجات... ودعت الى عدم
الاسراف في تناول السوائل قبل او أثناء الفطور والاكتفاء بكوب او كوب ونصف
من الماء او عصير معتدل البرودة


أطاب الله مطعمك، وتقبَّل الله صومك


المصدر الدرر السنية وطريق الاسلام




 

رد مع اقتباس
قديم 04-25-2019, 11:37 PM   #10
| همسة أمل  
إدارية


الصورة الرمزية همسة أمل
غير موجود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1421
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 07-02-2019 (10:12 PM)
 المشاركات : 15,105 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





"كم رمضان عاهدتك فيه أن لا أعود للمعاصي ثم عدت، وكم من رمضان وقفت بين يديك وبكيت ثم عدت،


ربِّ اجعل رمضان هذا كميلاد جديد لي تمحو به ما مضى."


كيف نعالج تعلق القلب بالذنب ؟


1- نسيان الذنب:


ففي بعض الأوقات قد يفيد تذكر الذنب لينكسر القلببين يدي الله إذا رأى العبد من نفسه عجبا أو كبرا..فإذا تذكر ذنبه ذل لله..ولكن ينتبه ..أنه إذا رأى من نفسه أنها إذا تذكر سابق ذنبه تهيج خواطره للعودة للمعصية فلينسى ذنبه..فلكل نفس ما يصلحها..وقد يكون فيما يصلح غيره*ما يفسدها هو..وكلّ أعلم بنفسه وأحوالها وإن غلبه الشيطان فأنساه..نعم نقول ينسى ذنبه إذا رأى من نفسه توقا إلى المعصيه..

وفي هذا يقول بعض السلف :" إنّك حال المعصيةكنت في حالة جفاء مع الله سبحانه وتعالى..اما بعد التوبةفقد أصبحت في حالة صفاء مع الله عز وجل..


وإنّ ذكر الجفاء في وقت الصفاء جفاء".لذا.. انس ذنبك.. ولا تفكر فيه..حتى لا تهيج في قلبك لواعج المعصية..أو تتذكر حلاوة مواقعة الذنب.

2- هجر أماكن المعصية:


أن تهجر مكان المعصية تماما.. لا تعود إليه..فمن كانت لها علاقة وتاب الله عليه..تجده اذا سلكت طريق يربطه بالمعصيةتلاحظ انها تتذكرها وتستعيد في مخيلته أيام المعاصية..لذا إذا أردت المحافظة على التوبه تهجرالمكان..لا تعود إليه مرة أخرى.. لا تمربه..وإذا مررت به تذكر نعمة الله عليهاوتقول الحمد لله الذي عافاني..فغيرها ما تزال يسير في طريق اللهو..لاتستطيع الفكاكا منه.. وابكي على معاصيك..

وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: - قال رسولُ اللهِ صلَّّ اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِ الحِجرِ :لا تدخُلوا على هؤلاءِ المُعذَّبينَ إلا أن تكونوا باكينَ ،فإن لم تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم ، لا يُصيبُكم ما أصابَهم .الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري*

3- تغيير الرفقة:


تغير رفقة السوء*برفقة صالحة كذلك الالتصاق بالصالحين..ومن يذكرك رؤيتهم بـ الله تعالى..ويعينك صحبتهم على طاعة الله.

4- الانشغال الدائم:


إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة


اعمل فإنك إن لم تشغل قلبك بالحق شغلك بالباطل..ابدأ بحفظ ما تيسر من القرآن.. احفظ السنّة..تعلم الفقه.. تعلم العقيدة..اقرأ سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم..انظر في سير السلف الأوائل..ابدأ العمل في الدعوة.. تحرّك لنصرة دين الله..ساعد الفقراء.. إرع المساكين.. علّم الأطفال..انشغل فهذا الانشغال يقطع تعلق قلبك بالذنب.

5- صدق الندم واستقباح الذنب:


أن تصدق في الندم على ما فات..فيعافيك الله مما هو آت.. أصدق الله يصدقك..أصدق في الندم.. واستقباح الذنب..بأن تعتقد قذارة المعصية.. فلا تعود اليها..ويعينك الله على الثبات بعيدا عنها.


6- تأمل أحوال الصالحين:


حين تتأمل أحوال الصالحين وتتأمل ـ مثلا ـحال معاذ بن جبل عندما أصابه الطاعون فقال لغلامه:أنظر هل أصبحنا..؟.. قال: لا.. بعد.. فقال:أعوذ بـ الله من ليلة صباحها الى النار..؟؟انظر من القائل..؟؟إنه معاذ بن جبل..!! إنه يخشى النار..!!فماذا نقول نحن..؟؟

واعجبا لخوف عمر مع عمله وعدله..ولأمنك مع معصيتك وظلمك..

7- قصر الأمل ودوام ذكر الموت:


إنّ الذي يذكر الموت بصفة دائمة يخشى أن يفاجأه الموت..فيلقى الله على معصيته...فيلقيه الله في النار ولا يبالي..

قال الحسن:" أخشى ان يكون قد اطلع على بعض ذنوبي

فقال: اذهب فلا غفرت لك".


قال الحسن:" اخشى والله أن يلقيني في النار ولا يبالي".


أول ما يجب عليك فعله هو أن تخلص قلبك من الذنب


كما قال إبن الجوزي:" دّرب نفسك أنّك إذا اشتبك ثوبك في مسمار.. رجعت الى الخلف لتخلصه..وهذا مسمار الذنب قد علق في قلبك أفلا تنزعه..انزعه ولا تدعه في قلبك يغدو عليك الشيطان ويروح..اقلع عن الذنب من قلبك..اللهم طهّر قلوبنا بالايمان..

8- عود نفسك على فعل الحسنات


والإكثار منها:عوّد نفسك على الإكثار من الحسنات إنّ الحسنات يذهبن السيئات..والماء الطاهر إذا ورد على الماء النجس يطهره

قال صلى الله عليه وسلم:" وأتبع الحسنة السيئة تمحها"أخرجه الترمذي




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:22 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010